أبي حامد بن مرزوق

121

التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين

بعض طرقها أن الأعرابي ركب راحلته وانصرف ، وهذا يدل على أنه كان مسافرا ، وقد ذكرها جماعة من الأئمة عن العتبي ، واسمه محمد بن عبيد الله كان من أفصح الناس صاحب أخبار روايات للآداب ، حدث عن أبيه وسفيان عيينة توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وذكرها ابن عساكر في تاريخه وابن الجوزي في ( مثير العزم الساكن ) ، وغيرهما بأسانيدهم إلى العتبي إ ه‍ . الباب الرابع : أفاض في نصوص العلماء على استحباب زيارة قبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال : ( الباب الرابع ) في نصوص العلماء على استحباب زيارة قبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وبيان أن ذلك مجمع عليه بين المسلمين . قال القاضي عياض رحمه الله تعالى : وزيارة قبره صلى الله تعالى عليه وسلم سنة بين المسلمين مجمع عليها وفضيلة مرغب فيها . ثم أفاض في نقل استحبابها عن أعيان من العلماء أتباع الأئمة الأربعة ، فنقل ذلك عن الشافعية عن القاضي أبي الطيب الطبري ، والمحاملي ، والحليمي ، والماوردي ، والروياني ، والقاضي حسين ، والشيخ أبي إسحاق الشيرازي ، ثم قال : ولا حاجة إلى تتبع كلام الأصحاب في ذلك مع العلم بإجماعهم وإجماع سائر العلماء عليه . وعن الحنفية : عن أبي منصور الكرماني في مناسكه ، وعبد الله بن محمود في شرح المختار ، وأبي الليث السمرقندي في فتاواه ، والسروجي في الغاية . وعن الحنابلة : عن أبي الخطاب الكلو اذاني في الهداية ، وأبي عبد الله السامري في المستوعب ، ونجم الدين بن حمدان في الرعاية الكبرى . قال : وعقد ابن الجوزي في : ( مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ) بابا في زيارة قبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم . وذكر فيه حديث ابن عمر وحديث أنس رضي الله تعالى عنهما ، وموفق الدين